Skip to main content

المعجم الكبير — Page 301

Contributors:

P.301
عن المسألة فمن هذا يا جبريل قال هذا إسرافيل خلقه الله يوم خلقه بين يديه صافا قدميه لا يرفع طرفه بينه وبين الرب سبعون نورا ما منها من نور يكاد يدنو منه إلا احترق بين يديه لوح فإذا أذن الله عز وجل في شئ في السماء أو في الأرض ارتفع ذلك الوحي فضرب جبهته فينظر فإن كان من عملي أمرني به وإن كان من عمل ميكائيل أمره به وإن كان من عمل ملك الموت أمره به فقلت يا جبريل وعلى أي شئ أنت قال على الريح والجنود قلت على أي شئ ميكائيل قال على النبات والقطر قلت على أي شئ ملك الموت قال على قبض الأنفس وما ظننت أنه نزل إلا لقيام الساعة وما الذي رأيت مني إلا خوفا من قيام الساعة حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا أحمد بن يونس ثنا المعافي بن عمران عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن مقسم أبي القاسم عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر اشترط عليهم أن له الأرض وكل صفراء وبيضاء يعني الذهب والفضة فقال له أهل خيبر نحن أعلم بالأرض فأعطناها على أن نعمل فيها ويكون لنا نصف الثمرة ولكم نصفها فذكر أنه أعطاهم على ذلك فلما كان حين تعرم النخل بعث إليهم بن رواحة فحزر النخل وهو الذي يدعوه أهل المدينة الخرص فقال في ذا كذا وكذا فقالوا أكثرت علينا يا بن رواحة قال فأتى إلي حرز النخل فأعطيكم نصف الذي قلت قالوا هذا الحق وبه قامت السماوات والأرض رضينا أن تأخذ الذي قلت حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا عثمان بن أبي
المعجم الكبير — Page 301 | الطبراني / حمدي عبد المجيد السلفي