Skip to main content

المعجم الكبير — Page 237

Contributors:

P.237
رجل من قومه والله ما قلت لنا يا خالد قط إلا حقا فما شأنك وشأن نار الحدثان تزعم أنك تطفئها قال فأنطلق معه عمارة بن زياد في ناس من قومه حتى أتوها وهي تخرج في شق جبل في حرة يقال لها حرة أشجع قال فخط لهم خالد خطة فأجلسهم فيها وقال إن أبطأت عليكم فلا تدعوني باسمي فخرجت كأنها خيل شقر يتبع بعضها بعضا فاستقبلها خالد فجعل يضربها بعصاه وهو يقول بدا بدا كل هدى مردا زعم بن راعية المعزي أني لا أخرج منها وثيابي تندا حتى دخل معها الشق فأبطأ عليهم قال فقال عمارة بن زياد والله لو كان صاحبكم حيا لقد خرج إليكم بعد فقالوا إنه قد نهانا أن ندعوه باسمه قال فدعوه باسمه قال فخرج إليهم وقد أخذ برأسه فقال ألم أنهكم أن تدعوني باسمي فقد والله قتلتموني فادفنوني فإذا مرت بكم الحمر فيها حمار أبتر فانبشوني فإنكم ستجدوني حيا قال فمرت به الحمر فيها حمار أبتر فقالوا انبشه فإنه قد أمرنا أن ننبشه فقال لهم عمارة بن زياد لا تحدث مضر أنا ننبش موتانا والله لا تنبشوه أبدا قال وقد كان خالد أخبرهم أن في عكم امرأته لوحين فإذا أشكل عليكم أمر فانظروا فيهما فإنكم سترون ما تسألون عنه وقال لا يمسهما حائض قال فلما رجعوا إلى امرأته سألوها عنهما فأخرجتهما وهي حائض فذهب ما كان فيهما من علم قال وقال أبو يونس قال سماك إن بن خالد بن سنان أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم مرحبا بابن أخي وأبو يونس حاتم بن أبي صغيرة حدثنا المقدام بن داود ثنا أسد بن موسى ثنا أبو معاوية عن الشيباني عن عكرمة عن بن عباس قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشر الرجل الرجل والمرأة المرأة