Skip to main content

المعجم الكبير — Page 158

Contributors:

P.158
أبين بن سفيان عن عطاء عن بن عباس قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وحشي قاتل حمزة يدعوه إلى الإسلام فأرسل إليه يا محمد كيف تدعوني إلى دينك وأنت تزعم أن من قتل أو أشرك أو زنا يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا وأنا قد صنعت ذلك فهل تجد لي من رخصة فأنزل الله عز وجل إلا من تاب وآمن وعمل وأشار صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما فقال وحشي يا محمد هذا شرط شديد إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فلعلي لا أقدر على هذا فأنزل الله عز وجل إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فقال وحشي يا محمد أرى بعد مشيئة فلا أدري يغفر لي أم لا فهل غير هذا فأنزل الله عز وجل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم قال وحشي هذا فجاء فأسلم فقال الناس يا رسول الله إذا أصبنا ما أصاب وحشي قال هي للمسلمين عامة حدثنا عبد الله بن سعد بن يحيى الرقي ثنا عامر بن سيار ثنا محمد بن عبد الملك الأنصاري ثنا عطاء بن أبي رباح عن بن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عاد مريضا خاض في الرحمة فإذا جلس إليه غمرته الرحمة فإن عاد من أول النهار استغفر له سبعون ألف ملك حتى يمسي وإن عاد من آخر النهار استغفر له سبعون ألف ملك حتى يصبح فقيل يا رسول الله هذا للعائد فما للمريض قال أضعاف هذا حدثنا يحيى بن عبد الباقي المصيصي ثنا أحمد بن
المعجم الكبير — Page 158 | الطبراني / حمدي عبد المجيد السلفي