تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الكبير — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
واستعمر على هذا يروي عنه ويسميه أحمد ، وقد مات أحمد قبل دخول الطبراني مصر بعشر سنين أو أكثر ، والى الطبراني المنتهى في كثرة الحديث وعلوه ، فإنه عاش مئة سنة ، وسمع وهو ابن ثلاث عشرة سنة ، وبقي إلى سنة ستين وثلاثمئة ، بقي صاحبه ابن ريذة إلى سنة أربعين وأربعمئة ، فلذلك العلو . وقال الحاكم في معرفة علوم الحديث ( ص 143 ) وجدت أبا علي الحافظ سئ الرأي في أبي القاسم اللخمي ، فسألته عن السبب فيه ، فقال : اجتمعنا على باب أبي خليفة فذكرنا طرق " أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء " فقلت له : تحفظ عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة الزراد عن طاووس عن ابن عباس ؟ فقال : بلى ، غندر وابن أبي عدي ، فقلت : من عنهما ؟ فقال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه عنهما ، فاتهمته إذ ذاك ، ثم قال أبو علي : ما حدث به غير عثمان بن عمر . ثم روى الحاكم الحديث عن أبي علي الحافظ باسناده إلى عثمان بن عمر به . وقال الحافظ في اللسان ( 3 / 75 ) وقد عاب عليه إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي جمعه الأحاديث بالافراد مع ما فيها من النكارة الشديدة والموضوعات ، وفي بعضها القدح في كثير من القدماء من الصحابة وغيرهم . وقد أجاب الحافظ عن هذه الطعون الثلاثة في اللسان ( 3 / 73 - 75 ) فقال : ورواية الطبراني عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي قد تكلم ابن منده ( 1 ) فيه بسببها ، واعتذر عنه أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ بنحو ما اعتذر به المصنف ، وهو أنهما كانا أخوين أحمد وعبد الرحيم ، فسمع
هامش
( 1 ) هذا هو في اللسان وأظنه فان الذي تكلم فيه هو ابن مردويه بسبب ذلك لا ابن منده .