31 رمضان سنه 1369 ه - 28 حزيران سنه 1950
بسم اللَّه الرحمن الرحيم - و للَّه الحمد . :
. . تخرج المطابع فى كل يوم مئات من الكتب ، فلا يجد المطالع الا فى القليل النادر منها بغيته ، و ما يطمئن رغبته من كافة النواحى و جميع الجهات ، : و لذلك فان نقد قيمة الكتاب لا تكون الا به مقدار ما يتركه فى نفس المطالع من الاثر الصالح النافع ، و ان خير ما جادت به علينا القرائح . و ما اتحفتنا به المطابع ، فكان له فى النفوس الاثر الصالح البليغ . هو كتاب « الغدير » الذى جاء سفرا جليلا جمع فاوعى ، فغدا نبراسا منيرا و دليلا هاديا ، سمى ان يحدد بالقيم او يقيد يالمقائيس . ! و لا غروان يكون « الغدير » كذلك ؟ ! فانه منفيض ذلك البحر الزاخر بالمعقول و المنقول و من نتاج تلك القريحة الوقاده التى حبى بها العلامة الجليل . شيخنا .
الشيخ عبد الحسين احمد الامينى امده اللَّه فى ايامه و متعنا فى حياته . .
فحسب « الغدير » من التقريظ و الاطراء انه من نتايج هذه الشخيصة الفذة الجليلة و بهذه النسبة :
تجاوز حد المدح حتى كانّه
باحسن ما يثنى عليه يعاب
عبد المهدى .
يعنى . . بنام خداوند بخشندهء مهربان - ستايش حقيقى و كامل مخصوص ذات جامع و منزّه خداوند است .
هر روز صدها كتب و نشريات از چاپخانها بيرون آمده و در دسترس ارباب مطالعه قرار گرفته . ولى : بسيار كم است نشريه و كتابى كه مقصود خواننده را در برداشته و از هر حيث و هر جهة اطمينان و ميل ارباب مطالعه را تأمين نمايد ! !
از اين رو بايد اذعان داشت كه : ارزش هر كتاب داير مدار عكس العمل نيكو و اثر سودمندى است كه از آن در خاطر بماند .
با توجه بمراتب بالا : از روى تحقيق و براستى . بهترين نشريه و گرانبهاترين كتاب كه از يك قريحه سرشار تراوش كرده و دستگاه چاپ با انتشار آن نفيسترين ارمغان را بما اهداء نموده كه اثر نيكو و نافذى از آن در افكار و نفوس بجا ميگذارد :