1 . كلمة حول الرؤية
دور العقيدة في الحياة
تشكّل عقائد الإنسان منطلقاته الأساسيّة باتّجاه الفرص المتاحة له في هذه الحياة ليفعل أو يترك ، وليصمد أو يهرب أمام مصاعب هذه الدار التي هي دار اختبار وامتحان أو دار عناء وشقاء أو دار خلود وبقاء ، حسب رؤى ومعتقدات كلّ واحد من أبناء آدم عليه السلام .
وقد جاء القرآن الكريم بنور الوحي والهداية الربّانيّة لينقذ الإنسان من وحل العقائد وغبش التصوّرات . قال اللّه تعالى بكلّ وضوح وصراحة : «
إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى
» « 1 » ، «
وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ
» « 2 » . ثمّ قال مرشدا ومنبّها لحقيقة عظمى : «
قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى *
» « 3 » .
ومن جهة أخرى أشار إلى أسباب الاختلاف في هذه الرؤى والمنطلقات مذكّرا بدور الأهواء وأصحاب المصالح والمستغلّين لبني آدم ، كما ذكّر بدور الهوى والعصبيّات المستحكمة في نفوس جملة من الناس .
النهج القرآني الفريد
والقرآن الكريم كما قدّم صورة ناصعة عن المعتقدات الصحيحة كذلك قدّم منهجا فريدا
هامش
( 1 ) - . الليل 12 : 92 .
( 2 ) - . البقرة 120 : 2 .
( 3 ) - . النحل 9 : 16 .