فَأَجَابَ :
الْحَمْدُ لِلَّهِ ، هَذَا اللَّفْظُ لَا يُعْرَفُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وَمِمَّا يَرْوُونَ عَنْهُ : { إذَا وَصَلْتُمْ إلَى مَا شَجَرَ بَيْنَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا وَإِذَا وَصَلْتُمْ إلَى الْقَضَاءِ وَالْقَدْرِ فَأَمْسِكُوا } .
فَأَجَابَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ .
هَذَا مَأْثُورٌ بِإِسْنَادِ مُنْقَطِعٍ وَمَا لَهُ إسْنَادٌ ثَابِتٌ .
وَمِمَّا يَرْوُونَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { إذَا كَثُرَتْ الْفِتَنُ فَعَلَيْكُمْ بِأَطْرَافِ الْيَمَنِ } .
فَأَجَابَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ .
هَذَا اللَّفْظُ لَا يُعْرَفُ .
وَمِمَّا يَرْوُونَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { مَنْ بَاتَ فِي حِرَاسَةِ كَلْبٍ بَاتَ فِي غَضَبِ الرَّبِّ } .
فَأَجَابَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ .
هَذَا لَيْسَ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وَمِمَّا يَرْوُونَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَنَّهُ أَمَرَ النِّسَاءَ بِالْغَنْجِ لِأَزْوَاجِهِنَّ عِنْدَ الْجِمَاعِ } .
فَأَجَابَ : لَيْسَ هَذَا عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وَمِمَّا يَرْوُونَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { مَنْ كَسَرَ قَلْباً فَعَلَيْهِ جَبْرُهُ } .
فَأَجَابَ :
الْحَمْدُ لِلَّهِ ، هَذَا أَدَبٌ مِن الآدَابِ وَهَذَا اللَّفْظُ لَيْسَ مَعْرُوفاً عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَثِيرٌ مِن الكَلَامِ يَكُونُ صَحِيحاً
مجموعة الفتاوى — صفحة 384
مساهمون: ابن تيمية
ص٣٨٤