Skip to main content

مجموعة الفتاوى — Page 61

Contributors:

P.61
سُورَةُ الْقَلَمِ وَقَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : فَصْلٌ : سُورَةُ ( ن ) هِيَ سُورَةُ " الْخُلُقِ " الَّذِي هُوَ جِمَاعُ الدِّينِ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ بِهِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا : { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ } قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : عَلَى دِينٍ عَظِيمٍ . وَقَالَهُ ابْنُ عُيَيْنَة وَأَخَذَهُ أَحْمَد عَنْ ابْنِ عُيَيْنَة . فَإِنَّ الدِّينَ وَالْعَادَةَ وَالْخُلُقَ أَلْفَاظٌ مُتَقَارِبَةُ الْمَعْنَى فِي الذَّاتِ وَإِنْ تَنَوَّعَتْ فِي الصِّفَاتِ كَمَا قِيلَ فِي لَفْظِ الدِّينِ : فَهَذَا دِينُهُ أَبَداً وَدِينِي . وَجَمَعَ بَعْضُ الزَّنَادِقَةِ بَيْنَهُمَا فِي قَوْلِهِ :
مَا الْأَمْرُ إلَّا نَسَقٌ وَاحِدٌ * مَا فِيهِ مِنْ مَدْحٍ وَلَا ذَمِّ وَإِنَّمَا الْعَادَةُ قَدْ خَصَّصَتْ * وَالطَّبْعُ وَالشَّارِعُ بِالْحُكْمِ