مَثَلٍ ؛ لِأَنَّ الْمُتَكَلِّمَ جَمَعَ مَثَلاً فِي نَفْسِهِ وَنَفْسِ الْمُسْتَمِعِ بِالْخَبَرِ الْمُطَابِقِ لِلْمُخْبِرِ فَيَكُونُ الْمَثَلُ هُوَ الْخَبَرُ وَهُوَ الْوَصْفُ كَقَوْلِهِ : { مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ } وَقَوْلِهِ : { ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ } .
وَبَسْطُ هَذَا اللَّفْظِ وَاشْتِمَالُهُ عَلَى مَحَاسِنِ الْأَحْكَامِ وَالْأَدِلَّةِ قَدْ ذَكَرْته فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ .
مجموعة الفتاوى — صفحه 42
پدیدآورندگان: ابن تيمية
ص۴۲