وَقَالَ فِي الْبُغْضِ عَكْسَ ذَلِكَ .
وَفِي قَوْلِ إبْرَاهِيمَ : { إنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً } وَقَوْلِهِ فِي مُوسَى : { وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً } وَمَا ذَكَرَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِن المَوَدَّةِ : إثْبَاتٌ لِمَا يُنْكِرُهُ الْجَاحِدُونَ مِنْ مَحَبَّةِ اللَّهِ وَتَكْلِيمِهِ كَمَا فِي الْأَوَّلِ نَفْيٌ لِمَا يُثْبِتُهُ الْمُفْتَرُونَ مِنْ اتِّخَاذِ الْوَلَدِ .
مجموعة الفتاوى — صفحة 233
مساهمون: ابن تيمية
ص٢٣٣