تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة الفتاوى — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
{ سُئِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاَللَّهِ } مَعَ قَوْلِهِ : { الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً أَعْلَاهَا قَوْلُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ؛ وَأَدْنَاهَا إمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ } وَنَظَائِرُ ذَلِكَ مُتَعَدِّدَةٌ . وَقَدْ تُنُوزِعَ فِيمَنْ حَلَفَ لَا يَعْمَلُ عَمَلاً إذَا قَالَ قَوْلاً كَالْقِرَاءَةِ وَنَحْوِهَا هَلْ يَحْنَثُ ؟ عَلَى قَوْلَيْنِ فِي مَذْهَبِ أَحْمَد وَغَيْرِهِ بِنَاءً عَلَى هَذَا . فَهَذِهِ الْأَلْفَاظُ الَّتِي فِيهَا إجْمَالٌ وَاشْتِبَاهٌ إذَا فُصِّلَتْ مَعَانِيهَا . وَإِلَّا وَقَعَ فِيهَا نِزَاعٌ وَاضْطِرَابٌ . وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ .