بالخير
وبعض النسخ تذكر عام 573 ه بدلا من عام 583 ه ، كما أن جارسان دوتاسي ذكر أن تاريخ إتمام منطق الطير عام 1175 م أي 571 ه « 1 »
ولكن أصح هذه التواريخ هو عام 583 ه وهو ما يتفق عليه معظم الباحثين الآن .
ولكن متى بدأ العطار نظمه لمنطق الطير ؟ لا أحد يدري لهذا السؤال جوابا ، كما أن العطار لم يشر إلى ذلك .
ومما لا شك فيه أن منطق الطير يعتبر أعظم كتب العطار على الإطلاق وأوسعها شهرة وذيوعا في العالم أجمع ، ولا يشاركه في هذه الشهرة من كتبه غير تذكرة الأولياء . وهذه الشهرة جعلت الكثيرين من الباحثين في العصر الحديث يهتمون به كما اهتم به أصحاب التراجم في جميع العصور التي تلت العطار ، هذا الاهتمام جعل أكثر من باحث أجنبي يترجمه إلى لغته ، فقد ترجم إلى الأردية والتركية والفرنسية والسويدية والإنجليزية « 2 »
وهذه القيمة العظيمة لمنطق الطير جعلت العطار يتيه عجبا ويقول ما ترجمته :
- لقد ختم عليك منطق الطير ومقامات الطيور كما ختم على الشمس بالنور .
- وهذه المقامات طريق كل حائر ، كما أنها ملاذ لكل مضطرب
هامش
( 1 ) نفيسي : جستجو . . . . ص : 129
( 2 ) المرجع السابق . . . ص : 130