وَ " الْفَقْرُ " وَصْفٌ مُشْتَرِكٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَائِرِ الْفُقَرَاءِ سَوَاءٌ أُرِيدَ بِهِ الشَّرْعِيُّ وَهُوَ عَدَمُ الْمَالِ أَوْ الْفَقْرُ الِاصْطِلَاحِيُّ وَهُوَ مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ وَالزُّهْدُ مَعَ أَنَّ لَفْظَهُ فِي كَلَامِهِ وَكَلَامِ أَصْحَابِهِ لَا يُرَادُ بِهِ إلَّا الْفَقْرُ الشَّرْعِيُّ دُونَ الِاصْطِلَاحِيِّ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
مجموعة الفتاوى — Page 118
Contributors: ابن تيمية
P.118