وَسُئِلَ :
عَمَّنْ يَقُولُ الطُّرُقُ إلَى اللَّهِ عَدَدُ أَنْفَاسِ الْخَلَائِقِ .
هَلْ قَوْلُهُ صَحِيحٌ ؟ .
فَأَجَابَ :
إنْ أَرَادَ بِذَلِكَ الْأَعْمَالَ الْمَشْرُوعَةَ الْمُوَافِقَةَ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ : كَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْجِهَادِ وَالذِّكْرِ وَالْقِرَاءَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ .
فَهَذَا صَحِيحٌ .
وَإِنْ أَرَادَ إلَى اللَّهِ طَرِيقاً مُخَالِفاً لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ؛ فَهُوَ بَاطِلٌ .
وَاللَّهُ أَعْلَم
مجموعة الفتاوى — صفحة 454
مساهمون: ابن تيمية
ص٤٥٤