وَقَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
فَصْلٌ :
وَأَفْضَلُ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ " خَدِيجَةُ " وَ " عَائِشَةُ " وَ " فَاطِمَةُ " .
وَفِي تَفْضِيلِ بَعْضِهِنَّ عَلَى بَعْضٍ نِزَاعٌ وَتَفْصِيلٌ لَيْسَ هَذَا مَوْضِعَهُ .
وَخَدِيجَةُ وَعَائِشَةُ مِنْ أَزْوَاجِهِ .
فَإِذَا قِيلَ بِهَذَا الِاعْتِبَارِ : إنَّ جُمْلَةَ " أَزْوَاجِهِ " أَفْضَلُ مِنْ جُمْلَةِ " بَنَاتِهِ " كَانَ صَحِيحاً ؛ لِأَنَّ أَزْوَاجَهُ أَكْثَرُ عَدَداً وَالْفَاضِلَةُ فِيهِنَّ أَكْثَرُ مِن الفَاضِلَةِ فِي بَنَاتِهِ .
مجموعة الفتاوى — صفحة 394
مساهمون: ابن تيمية
ص٣٩٤