فَإِذَا كَانَ مَنْ نَفَى صِفَاتِ الرُّوحِ جَاحِداً مُعَطِّلاً لَهَا وَمَنْ مَثَّلَهَا بِمَا يُشَاهِدُهُ مِن المَخْلُوقَاتِ جَاهِلاً مُمَثِّلاً لَهَا بِغَيْرِ شَكْلِهَا وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ ثَابِتَةٌ بِحَقِيقَةِ الْإِثْبَاتِ مُسْتَحِقَّةٌ لِمَا لَهَا مِن الصِّفَاتِ : الْخَالِقُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَوْلَى أَنْ يَكُونَ مَنْ نَفَى صِفَاتِهِ جَاحِداً مُعَطِّلاً وَمَنْ قَاسَهُ بِخَلْقِهِ جَاهِلاً بِهِ مُمَثِّلاً " وَهُوَ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - ثَابِتٌ بِحَقِيقَةِ الْإِثْبَاتِ مُسْتَحِقٌّ لِمَا لَهُ مِن الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ .
مجموعة الفتاوى — Page 34
Contributors: ابن تيمية
P.34