وَيُرَبُّونَهُمْ عَلَيْهَا " وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : " هُمْ الْفُقَهَاءُ الْمُعَلِّمُونَ " .
قُلْتُ : أَهْلُ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ هُمْ الْفُقَهَاءُ الْمُعَلِّمُونَ .
وَقَالَ قتادة وَعَطَاءٌ : هُمْ الْفُقَهَاءُ الْعُلَمَاءُ الْحُكَمَاءُ .
قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : وَأَحَدُهُمْ رَبَّانِيٌّ وَهُمْ الْعُلَمَاءُ الْمُعَلِّمُونَ .
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَحْسَبُ الْكَلِمَةَ عِبْرَانِيَّةً أَوْ سُرْيَانِيَّةً وَذَلِكَ أَنَّ أَبَا عُبَيْدٍ زَعَمَ أَنَّ الْعَرَبَ لَا تَعْرِفُ الرَّبَّانِيِّينَ .
قُلْتُ : اللَّفْظَةُ عَرَبِيَّةٌ مَنْسُوبَةٌ إلَى رَبَّانِ السَّفِينَةِ الَّذِي يَنْزِلُهَا وَيَقُومُ لِمَصْلَحَتِهَا وَلَكِنَّ الْعَرَبَ فِي جَاهِلِيَّتِهِمْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ رَبَّانِيُّونَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا عَلَى شَرِيعَةٍ مُنَزَّلَةٍ مِن اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
مجموعة الفتاوى — صفحة 63
مساهمون: ابن تيمية
ص٦٣