Skip to main content

تفسير مجمع البيان — Page 284

Contributors:

P.284
وإلى عاد أخوهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون 65 قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين 66 قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين 67 أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين 68 أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بصطة فاذكروا إلاء الله لعلكم تفلحون 69 قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا أن كنت من الصادقين 70 قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين 71 فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين 72 . اللغة : السفاهة : خفة الحلم . وثوب سفيه : إذا كان خفيفا . قال مؤرج : السفاهة الجنون بلغة حمير . والفرق بين العجب والعجب أن العجب بضم العين : عقد النفس على فضيلة لها ينبغي أن يعجب منها . وليس كذلك العجب بفتح العين والجيم ، لأنه قد يكون حسنا . وفي المثل : ( لا خير فيمن لا يتعجب من العجب وأرذل منه المتعجب من غير عجب ) . وخلفاء : جمع خليفة ، وهو الكائن بدل غيره ليقوم مقامه في تدبيره . وهذا الجمع على التذكير ، لا على اللفظ ، مثل ظريف وظرفاء . وجائز أن يجمع على خلائف على اللفظ ، مثل ظريفة وظرائف . والآلاء : النعم ، وفي واحدها أربع لغات : إلى مثل معي مثل قفا ، وألي مثل رمي ، وإلي مثل حسي . قال الأعشى :
تفسير مجمع البيان — Page 284 | الشيخ الطبرسي / لجنة من العلماء والمحققين الأخصائيين