3 . « اللَّهُمَّ طالَ الانْتِظارُ ، وَشَمُتَ بِنا الْفجَّارُ ، وَصَعُبَ عَلَيْنا الانْتِصارُ ، اللَّهُمَّ أَرِنا وَجْهَ وَلِيِّكَ الْمَيْمونَ ، فِي حَياتِنا وَبَعْدَ الْمَنُونِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَدِينُ لَكَ بِالرَّجْعَةِ ، بَيْنَ يَدَيْ صَاحِبِ هذِهِ الْبُقْعَةِ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، الْغَوْثَ ، يَا صَاحِبَ الزَّمانِ ، قَطَعْتُ فِي وُصْلَتِكَ الْخُلَّانَ ، وَهَجَرْتُ لِزيارتِكَ الأَوْطانَ ، وَأَخْفَيْتُ أَمْرِي عَنْ أَهْلِ الْبُلْدانِ لِتَكُونَ شَفِيعاً عِنْدَ رَبِّكَ وَرَبِّي ، وَإِلَى آبائِكَ مَوَالِيَّ فِي حُسْنِ التَّوْفِيق ، وَإِسْباغِ النِّعْمَةِ عَلَيَّ ، وَسَوْقِ الإِحْسانِ إِلَيّ » ؛
4 . « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحمَّدٍ ، أَصْحابِ الْحَقِّ ، وَقادَةِ الْخَلْقِ ، وَاستَجِبْ مِنِّي ما دَعوْتُكَ ، وَأَعْطِني مالَمْ أَنْطقْ بِهِ فِي دُعائِي ، وَمِنْ صَلاحِ دِينِي وَدُنْيايَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِين » ؛
5 . سپس داخل صفّه شو و دو ركعت نماز بخوان و بگو :
« اللَّهُمَّ عَبْدُكَ الزَّائرُ فِي فِناءِ وَلِيِّكَ الْمَزُور ، الَّذِي فَرَضْتَ طاعَتَهُ عَلَى الْعَبِيدِ وَالأَحْرَارِ ، وَأَنْقَذْتَ بِهِ أَوْلِياءَكَ مِنْ عَذابِ النَّارِ ، اللَّهُمَّ اجْعَلها زيارَةً مَقْبُولَةً ذاتَ دُعاءٍ مسْتَجاب مِنْ مُصَدِّقٍ بَوَليِّكَ غَيْرَ مُرْتابٍ ، اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ بِهِ وَلا بِزِيارَتِهِ ، وَلا تَقْطَعْ أَثَرِي مِنْ مَشْهَدِهِ ، وَزِيارَةِ أبِيهِ وَجَدِّهِ ، اللَّهُمَّ اخْلُفْ عَلَيَّ نَفَقَتِي ، وَانْفَعْنِي بِما رَزَقْتَني ، فِي دُنْياي وَآخِرَتِي وَلإِخْوَانِيَ وَأَبَوَيَّ وَجَمِيعِ عِتْرتِي ، أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ أيُّها الإمامُ الّذي يَفوزُ بِهِ المؤمنونَ وَيَهلِكُ على يديهِ الكافِرونَ المكذِّبونَ . . . » ؛
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 320
مساهمون: منذر حكيم
ص٣٢٠