وتصنيفه ( إما ) على المسانيد أو الأبواب أو العلل أو الأطراف ،
ومعرفة سبب الحديث . وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي أبي يعلى
بن الفراء ، وصنفوا في غالب هذه الأنواع ، وهي نقل محض ظاهرة
التعريف مستغنية عن التمثيل ( وحصرها متعسر ) فلتراجع لها مبسوطاتها ،
والله الموفق والهادي لا إله إلا هو .
نخبة الفكر — صفحة 101
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص١٠١