أحمد : حدثنا حسن ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن ابن
عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم - بمثله ، إلا أنه قال : أخبرني
جبرئيل عليه السلام أنك قد فعلت ولكن الله غفر لك . وقال
أحمد : حدثنا أسود بن عامر ثنا شريك عن عطاء بن السائب عن
أبي يحيى الأعرج عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : اختصم
إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجلان فوقعت اليمين على أحدهما ، فحلف بالله
الذي لا إله إلا هو ما له عنده شئ ، قال : فنزل جبرائيل علي
النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنه كاذب ، إن له عنده حقه ، فأمره أن يعطيه
حقه وكفارة يمينه معرفته أن لا إله إلا الله - أو شهادته . وقال
أحمد : حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شريك عن عطاء بن
السائب عن أبي يحيى الأعرج عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال : اختصم رجلان فدارت اليمين على أحدهما فحلف بالله
الذي لا إله إلا هو ما له عليه حق ، فنزل جبرئيل عليه السلام
فقال : مره ليعطه حقه ، فإن الحق قبله وهو كاذب ، وكفارة يمينه
معرفته بالله أنه لا إله إلا هو - أو شهادته أنه لا إله إلا هو .
وروى أبو داود : حدثنا موسى بن إسماعيل نا حماد - فذكر مثل
حديث حسن بن موسى وسكت عليه ، فهو عنده صالح ورجال
سنده ثقات . قال البيهقي : إن كان صحيحا فالمقصود منه البيان
القول المسدد في مسند أحمد — صفحة 113
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص١١٣