مالك بها فقال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد
الأبواب الشارعة في المسند وترك باب علي . وهذا الحديث علته
عبد الله بن شريك كان من أصحاب المختار ، ولكن قيل : إنه
تاب ، وأقل الجوزجاني : إنه كذاب ; وعبد الله بن الرقيم جهله
النسائي أيضا . وقد أورد بن الجوزي هذا الحديث أيضا في
الموضوعات وقال : إنه باطل لا يصح ، ثم قال : إنه من وضع
الرافضة ، قابلوا به الحديث المتفق على صحته في سد الأبواب
غير باب أبي بكر وهو في الصحيحين . قلت : فان استدل على
وضعه بمخالفة هذا الحديث الصحيح وإلا فان الإمام أحمد وثق
عبد الله بن شريك وكذا وثقه ابن معين - والله أعلم .
الحديث الثالث وبه إلى عبد الله بن أحمد : حدثني أبي ثنا
وكبع عن هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عن ابن عمر عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : سدوا الأبواب التي في المسجد
إلا باب علي . أورده ابن الجوزي في الموضوعات وأعله بمخالفة
الحديث الصحيح وبهشام بن سعد ، ونقل عن يحيى بن معين
أنه قال : ليس بشئ ، وعن أحمد أنه قال : ليس هو بمحكم
الحديث ; قال ابن الجوزي : هذا باطل لا يصح ، وهو من وضع
الرافضة .
الحديث الرابع وبه إلى أحمد : ثنا يزيد ثنا أصبغ بن زيد ثنا
القول المسدد في مسند أحمد — صفحة 11
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص١١