2 - والزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن
ابن عباس ، عن عمر .
3 - وأيوب ، عن محمد بن سيرين ، عن عبيدة ، عن علي .
4 - ومنصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود .
فائدة وزيادة من محاسن البلقيني :
لا يقال : فالقعنبي وابن وهب لهما القعدد [ أي الأصالة
والرسوخ ] في الرواية عن مالك ، لأنا نقول : وأين تقع رتبتهما من رتبة
الإمام الشافعي ؟ وأبو حنيفة وإن روى عن مالك كما ذكره الدارقطني ،
فلم تشتهر روايته عنه كاشتهار رواية الشافعي ، رضي الله عنهم
أجمعين . ولا يقال فيما سبق من القول : " في الترجيح نظر ، لأن ذلك
إنما هو بالنسبة إلى صحة السند إلى ذلك الصحابي الذي ذكر ، لا إلى
صحة الأسانيد المطلقة كما أوضحه الحاكم " لأنا نقول : " الحاكم " نقل
تلك الأمور كلها كما تقدم . ونقل عن " البخاري " بعد قوله : أصح
الأسانيد كلها ، مالك عن نافع عن ابن عمر : " أن أصح أسانيد أبي
هريرة ، أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة " .
ونقل " ابن بطة " عن بعض شيوخه عن سليمان بن داود : " أصح
الأسانيد كلها ، يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة " .
واختار " الحاكم " بعد حكاية ذلك تخصيص الترجيح بمجال
فقال : أصح أسانيد أهل البيت : جعفر بن محمد عن أبيه ، عن جده ،
عن علي .
وأصح أسانيد الصديق : إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن
أبي حازم ، عن أبي بكر .
سلسلة الذهب — صفحة 10
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص١٠