صليت وراء أبي بكر وعمر وعثمان فكلهم كان لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم
وعلى تقدير كونه مردودا فنهاية ما يمكن أن يقال أنه شاذ ولا يلزم بالشذوذ الحكم
بأنه كذب موضوع وقد أعل الشافعي رواية حميد هذه بأنه قد خالف مالكا فيها سبعة
أو ثمانية لقيهم هو يعني منهم سفيان بن عيينة والدراوردي والثقفي قال والعدد
الكثير أولى بالحفظ من واحد انتهى
المستخرج على المستدرك — صفحة 54
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٥٤