حيات يلسعن أهل النار ، فيقولون : حس حس ، فذلك قوله :
( لا يسمعون حسيسها ) [ الأنبياء : 102 ] .
وكان إبراهيم العجلي ، رحمه الله ، يقع البعوض على كتفيه وظهره ، فيتأذى
به ، فيقول لنفسه :
وأنت تأذى من حسيس بعوضة * فللنار أشقى ساكنين وأوجع
التخويف من النار — صفحة 143
مساهمون: عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي ( ابن رجب الحنبلي )
ص١٤٣