منهم فمات كان حقا على الله أن يدخله الجنة ومن قتل كان حقا على الله ( 1 )
أن يدخله الجنة ، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة " ( 2 ) .
رواه النسائي في كتابه عن إبراهيم بن يعقوب عن أبي النضر هاشم بن
القاسم وزاد فيه : " وإن وقصته دابته كان حقا على الله أن يدخله الجنة " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) زاد في " المسند " : " عز وجل " .
( 2 ) زاد في " المسند " الشطر الذي سيذكره المصنف معزوا إلى النسائي ، فلا أدري وجه
اقتصار المصنف في عزوه للنسائي دون أحمد ؟ ! .
والحديث أخرجه أحمد في " المسند " ( 3 : 483 ) .
وأخرجه البيهقي في " الشعب " ( 4 : 21 ) من طريق هاشم بن القاسم .
( 3 ) أخرجه النسائي ( 3134 ) وعنه ابن الأثير ( 2 : 324 - 325 ) .
وتابع هاشما عليه محمد بن فضيل عند البخاري في " تاريخه " ( 4 : 187 - 188 )
وابن أبي شيبة ( 5 : 293 ) - وعنه كل من ابن أبي عاصم ( 13 ) والطبراني
( 6558 ) .
وتابعهما كذلك أبو خيثمة زهير بن حرب عند ابن حبان ( 4574 ) .
وقد أشار ابن الأثير في " أسد الغابة " ( 2 : 325 ) والمزي في " التحفة " ( 3 : 264 )
إلى رواية ابن فضيل ، ثم ذكرا أن محمد بن عجلان رواه عن موسى عن سالم بن
أبي الجعد عن جابر بن أبي سبرة .
قلت : ورواية ابن عجلان هذه شاذة لمخالفته ثلاثة من الرواة عن موسى بن
المسيب ، ولا سيما أن ابن عجلان فيه مقال من حيث حفظه .
وقد حسن إسناد النسائي الحافظ ابن حجر في " الإصابة " ( 3 : 31 ) ثم قال : " إلا
أن في إسناده اختلافا " ، وقد بينا ذلك الاختلاف وأنه لا يضر ، والله أعلم .