عن جدي مالك بن عمير ،
أنه شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح ، وخيبر ، والطائف ، وكان رجلا
شاعرا فقال : يا رسول الله ، أفتني في الشعر . فقال : « لأن يمتلئ ما
بين لبتك إلى عانتك قيحا خير من أن يمتلئ شعرا » قلت : يا
رسول الله ، امسح على رأسي . فوضع يده على رأسي فما
قلت بعد ذلك بيت شعر . ولقد عمر مالك حتى شاب رأسه ولحيته وما
شاب موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
رواه الطبراني كذلك ، وهو حديث غريب .
جزء أحاديث الشعر — صفحة 78
مساهمون: عبد الغني المقدسي
ص٧٨