تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
عنايت و توجه انديشه و تلاش من در پاك گرداندن نهانم ، و تثبيت توبه و شتافتن به سوى فرمان تو [ كه ] با فرمانبردارى از تو [ محقق مىشود ] برآمده است . بار خداوندا ، با [ پذيرش ] توبه [ ام ] تاريكى اصرار [ بر گناه و لغزش ] را از من بر طرف فرما ، و به وسيلهء آن ، كوله‌بارهاى گناه كه پيشتر فراهم آورده‌ام پاك گردان ، و جامهء پرهيزگارى و هدايت بر اندامم بپوشان كه به يقين ، خويش را از كمند معاصى رهانيده‌ام ، و تن‌پوش گناهان را از تن برگرفته‌ام و - بار خدايا - در اين راه به تو تمسك جسته ، به وسيلهء عزت و استوارىات بر نفس خويش يارى مىخواهم و توبه‌ام را از شكستن به ساحتت سپرده‌ام و از خوار شدن به پناه‌گاه [ امن ] تو پناه برده‌ام خود را قرين [ اين پناه ] قرار داده‌ام كه قدرت و توانى جز به وسيلهء تو [ و اتكاى بر قدرت تو ] نباشد .

7 . نيايش در طلب حج

« بسم الله الرحمن الرحيم . أللهم ارزقني الحجّ الّذي فرضته على من استطاع إليه سبيلا ، و اجعل لي فيه هاديا و إليه دليلا ، و قرّب لي بعد المسالك . و أعنّي على تأدية المناسك ، و حرّم بإحرامي على النار جسدي ، وزد للسفر قوّتي و جلدي ، و ارزقني ربّ الوقوف بين يديك ، و الإفاضة إليك و اظفرني بالنجح بوافر الربح . و اصدرني رب من موقف الحج الأكبر إلى مزدلفة المشعر ، و اجعلها زلفة إلى رحمتك ، و طريقا إلى جنّتك ، وقفني موقف المشعر الحرام ، و مقام وقوف الإحرام ، و أهّلني لتأدية المناسك ، و نحر الهدي التوامك بدم يثجّ ، و أوداج تمجّ ، و إراقة الدماء المسفوحة ، و الهدايا المذبوحة ، و فري أوداجها على ما أمرت ، و أتنفّل بها كما و سمت . و احضرني اللهمّ صلاة العيد ، راجيا للوعد ، خائفا من الوعيد ، حالقا شعر رأسي و مقصّرا ، و مجتهدا في طاعتك ، مشمّرا ، راميا للجمار ، بسبع بعد سبع من الأحجار ، و أدخلني اللهمّ عرصة بيتك و عقوتك و أولجني محلّ أمنك و كعبتك ، و مشاكيك و سؤالك
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 316 | منذر حكيم / عدى غريباوى / عباس جلالى