تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
غنيمت و سودمندى روى آورد و بدهىها را بزدايد ، آن‌سان كه سودش زودهنگام و وجودش پايدار باشد كه تو با افزون‌دهى [ بندگانت را از نعمت‌ها ] سرشار مىكنى و در بخشش آغازگرى .

2 . نيايش براى طلب درگذشتن از لغزش‌ها

« بسم الله الرحمن الرحيم . أللهم إن الرجاء لسعة رحمتك أنطقني باستقالتك و الأمل لأناتك ، و رفقك شجعني على طلب أمانك و عفوك ، ولي يا ربّ ذنوب قد واجهتها أوجه الانتقام ، و خطايا قد لاحظتها أعين الاصطلام ، و استوجبت بها علي عدلك أليم العذاب ، و استحققت باجتراحها مبير العقاب ، و خفت تعويقها لإجابتي ، و ردّها إيّاي عن قضاء حاجتي ، و إبطالها لطبتي ، و قطعها لأسباب رغبتي ، من أجل ما قد أنقض ظهري من ثقلها ، و بهظني من الإستقلال بحملها ، ثمّ تراجعت ربّ إلى حلمك عن الخاطئين ، و عفوك عن المذنبين ، و رحمتك للعاصين ، فأقبلت بثقتي متوكّلا عليك ، طارحا نفسي بين يديك ، شاكيا بثّي إليك ، سائلا ما لا أستوجبه من تفريج الهمّ ، و لا أستحقه من تنفيس الغمّ ، مستقيلا لك ايّاي ، واثقا مولاي بك . اللهمّ فامنن عليّ بالفرج ، و تطوّل بسهولة المخرج ، و ادللني برأفتك على سمت المنهج ، و أزلقني بقدرتك عن الطريق الأعوج ، و خلّصني من سجن الكرب بإقالتك ، و اطلق اسري برحمتك ، و طل عليّ برضوانك ، وجد عليّ بإحسانك ، و أقلني عثرتي ، و فرّج كربتي ، و ارحم عبرتي ، و لا تحجب دعوتي ، و اشدد بالاقالة أزري ، و قوّ بها ظهري ، و أصلح بها أمري ، و أطل بها عمري ، و ارحمني يوم حشري و وقت نشري ، إنك جواد كريم ، غفور رحيم » ؛ به نام خداوند بخشايشگر مهربان . بار خداوندا ، اميد به رحمت گسترده‌ات و آرزوى [ بهره‌مندى از ] بردبارىات [ زبان ] مرا به خواستن گذشت از تو گويا ساخت ، و بردبارىات مرا
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 308 | منذر حكيم / عدى غريباوى / عباس جلالى