" يحشر الله العباد ، أو قال : يحشر الله الناس -
قال وأومأ بيده إلى الشام - عراة غرلا بهما " .
قلت : ما بهما ؟ قال : ليس معهم شئ ! .
قال : فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب :
" أنا الملك أنا الديان ، لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل
الجنة وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة ، ولا ينبغي لأحد
من أهل النار يدخل النار وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة
حتى اللطمة " .
قال : قلنا : كيف هو ، وإنما نأتي الله تعالى عراة
غرلا بهما ؟ ! " .
قال : بالحسنات والسيئات " .
الرحلة في طلب الحديث — صفحة 111
مساهمون: أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي
ص١١١