" سئلت عن قوله : " لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم
عن أكابرهم " . يريد لا يزال الناس بخير ما كان علماؤهم المشايخ ،
ولم يكن علماؤهم الأحداث ، لأن الشيخ قد زالت عنه متعة الشباب ،
وحدته ، وعجلته ، وسفهه ، واستصحب التجربة والخبرة ، فلا يدخل عليه
في علمه الشبهة ، ولا يغلب عليه الهوى ، ولا يميل به الطمع ، ولا يستزله
الشيطان إستزلال الحدث ، ومع السن الوقار والجلالة والهيبة ، والحدث
قد تدخل عليه هذه الأمور التي أمنت على الشيخ ، فإذا دخلت عليه
وأفتى ، هلك وأهلك " .
نصيحة أهل الحديث — صفحة 30
مساهمون: عبد الكريم أحمد الوريكات
ص٣٠