وبين ذلك ( مشتبهات ) ، ( لا يعلمها ، كثير من الناس ) ، فمن اتقى
المشتبهات ، فقد استبرأ لدينه ولعرضه ، ومن وقع في المشتبهات ، وقع في
الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى ، أوشك أن يقع فيه ، ألا إن لكل ملك
حمى ، وإن حمى الله محارمه " .
الأربعون الصغرى — صفحة 101
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٠١