مضجعه ذلك ، وإن كان منافقا ، قال : لا أدري ، كنت أسمع الناس يقولون
ذلك فكنت أقوله ، فيقولان : إنا كنا لنعلم أنك تقول ذلك ، ثم يقال للأرض
التئمي عليه ، فتلتئم عليه حتى تختلف أضلاعه ، فلا يزال فيها معذبا حتى يبعثه
الله عز وجل من مضجعه ذلك .
إثبات عذاب القبر — صفحة 58
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٥٨