تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي الحافظ الأصبهاني — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله - نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا . من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له - وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى ، وأحسن الهدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار . . . فهذا الجزء الحديثي من تصانيف الإمام الحافظ أبي نعيم الأصبهاني ، وهو مع صغره يدل على ما تميز به الحافظ الكبير ، من أنه كان أعلى أهل الدنيا إسنادا في عصره - حتى قيل ( لقد بقي أبو نعيم أربع عشرة سنة بلا نظير لا يوجد شرقا ولا غربا أعلى إسنادا منه ولا أحفظ منه ) - وهذا هيأه لإقبال الناس عليه وأخذهم عنه ، زد على ذلك معرفته بطرق الحديث الكثيرة . فعلو الإسناد في هذا الجزء يتحقق لأبي نعيم بقرب إسناده من بعض أئمة الحديث . . . ومثال ذلك أن يقع الإسناد لأبي نعيم بواسطة رجلين فيما بينه