الجارود في حديثه ، وأبي موسى أنهما قالا : أوتر النبي صلى الله عليه وسلم من أول
الليل ، وآخره ، وأوسطه ، ليكون واسعا على المسلمين في بأي ذلك أخذوا به كان
صوابا .
هذا لفظ إبراهيم بن طهمان ، ولم يذكر هؤلاء القاسم وأبا موسي ، وجمعهما
الجارود فحسب .
ورواه زفر ، وعبد الله بن الزبير .
وجمع زفر بين عقبة ، وأبي موسى ، في رواية محمد بن المغيرة ، عن الحكم بن
أيوب .
* * *
إبراهيم عن
شريح بن الحارث الكندي
* حدثنا محمد بن المظفر ، ثنا يعقوب بن إسحاق بن خالد البالسي بها ، ثنا
أبي ، ثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي ، ثنا أبو حنيفة ، عن حماد ، عن
إبراهيم ، عن شريح بن الحارث الكندي ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أنه
قضى بالبينة على المدعي ، واليمين على المدعى عليه ، إذا أنكر .
مسند أبي حنيفة — صفحة 88
مساهمون: أبي نعيم الأصبهاني
ص٨٨