سويد ، أن رجلا قال لمعاذ : أوصني حين حضره الموت ، فقال : اتق زلة العالم ،
وعليك بابن أم عبد ، فأتى ابن مسعود ، وكنا مع أصحابه ذات يوم ، فقال :
( . . . ) أنت ، قال : نعم ، قال : من أهل الجنة ، قال : أرجو ذلك ، فلما جاء
ابن مسعود ، قال : أخبره الحسين ، فقال : هلا سألتموه ، أمن أهل الجنة هو ، أم لا ؟
قالوا : قد فعلنا ، بينما هو لذلك أخبره الرجل ، فقالوا : هو ذا الرجل يا أبا
عبد الرحمن ، فلما جاء ابن مسعود ، قال : أمؤمن ؟ قال : نعم . قال : أمن أهل
الجنة ؟ قال : أرجو ذلك ، ثم بكا ، فقال له عبد الله : ما يبكيك ؟ قال : أبكي لأن
معاذا قال لي : اتق زلة العالم ، وهذه منك زلة ، هل تعلم أن الناس ، كانوا على
عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمن في السر ، مؤمن في العلانية ، وكافر في
السر ، كافر في العلانية حرب لله ورسوله ، مؤمن في العلانية ، كافر في السر ، من
أي هؤلاء أنت ؟ قال : كنت مؤمنا في السر ، مؤمنا في العلانية ، واستغفر الله من
العلانية .
* * *
أبو حنيفة عن
الجراح بن منهال
أبي العطوف الجزري ، في حديث ليزيد .
ورأيت في كتاب العباس بن عقدة ، في ترجمة الميم المنهال ابن الجراح أبي
العطوف .
* حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا سلم بن عصام ، ثنا عمى ، ثنا الحكم بن
أيوب ، عن زفر ، عن أبي حنيفة ، عن أبي العطوف ، عن الزهري ، عن سعيد بن
المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : عن الصلاة في ثوب
واحد ، فقال : أو كلكم يجد ثوبين ؟
مسند أبي حنيفة — صفحة 68
مساهمون: أبي نعيم الأصبهاني
ص٦٨