حديث إشارة النبي صلى الله عليه وسلم معروفة بهذه الأحاديث وغيرها ، وقد كان [ الناس ] يشيرون
في الصلاة لمن فاته ، كم فاته ، فيصلي ، ويدخل مع الناس فيما بقي ، حتى جاء
معاذ فصير أول صلاته ما لحق ، ثم أتم حين سلم النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ،
فصوب ما فعله ، ولم ينه من أشار بيده . فإن صح الأول ، فيجوز أن يكون معناه
التغليظ في الإشارة في غير ما ينوب من الصلاة ، ويجوز أن يكون التغليظ في الإشارة
في صلاة الفرض والله أعلم .
ناسخ الحديث ومنسوخه — صفحة 296
مساهمون: عمر بن شاهين ( ابن شاهين )
ص٢٩٦