والإنجيل مائتي مرة وأعطي ثوابها . قال عيسى عليه السلام : يا جبريل وما ثوابها ، قال : لا
يستطيع أن يحمل حرفا واحدا من التوراة والإنجيل من في السماوات السبع من الملائكة حتى
أبعث أنا فيهم وحزاقيل لأني أنا الذي أنزل بالوحي على الأنبياء فيجعل في قوة ذلك ، قال : وما
بال حزاقيل قال لأنه أول عبد قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ومن قال الثالثة مائة مرة كتب له
بها عشرة آلاف حسنة ومحى عنه بها عشرة آلاف ألف سيئة ، ورفع له عشرة آلاف ألف درجة
ونزل سبعون ألف ملك من السماء رافعي أيديهم يصلون على من قالها ، قال عيسى عليه
السلام : وهل تصلي الملائكة إلا على الأنبياء قال : إنه من آمن بما جاءت به الأنبياء ولم يبدل
أعطي ثواب الأنبياء . ومن قال الرابعة مائة مرة تلقاها ملك حتى يضعها بين يدي الجبار عز
وجل فينظر الله عز وجل إلى الذي قالها ومن نظر الله تعالى إليه لا يشقى ، قال عيسى عليه
السلام : يا جبريل وما ثواب الخامسة ؟ قال : هي دعوتي ولم يؤذن لي أن أفسرها لك .
[ 873 ] - حدثنا إسحاق الدبري عن عبد الرزاق عن ابن عيينة ، عن مسعر ، عن عمرو
ابن مرة ، قال : قيل لمحمد بن علي ما أفضل ما نقول في هذه الأيام أيام الحج ، قال لا إله إلا الله
والله أكبر ، قال ابن عيينة : وأخبرني شيخ مؤذن كان لأهل مكة عن علي الأزدي قال : سمعهم
ابن عمر يعني في أيام التشريق يقولون : لا إله إلا الله والله أكبر فقال : هي هي فقلت : يا أبا
عبد الرحمن ما هي هي ، قال : * ( وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها ) * [ الفتح
26 ] .
[ 127 ] باب : الدعاء بعرفات .
[ 874 ] - حدثنا الحسن بن المثنى بن معاذ العنبري ، ثنا عفان بن مسلم ، ثنا قيس بن
الربيع ، عن الأغر بن الصباح ، عن خليفة بن حصين ، عن علي رضي الله عنه قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفضل ما قلت أنا والنبيون قبلي عشية عرفة : لا إله إلا الله
وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير .
الدعاء — صفحة 273
مساهمون: مصطفى عبد القادر عطا
ص٢٧٣