السبب في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم
( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
حدثنا علي بن عبد العزيز ، قثنا عارم أبو النعمان ، قثنا سعيد بن
زيد ، قال : سمعت عطاء بن السائب يحدث عن عبد الله بن
الحارث ، قال تدرون فيما كان حديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ
مقعده من النار ، كان رجل أعجبته امرأة من أهل قباء فطلبها فلم يقدر عليها
فأتى السوق واشترى حلة مثل حلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم
أتى القوم فقال : إني رسول الله إليكم وهذه حلته قد كسانيها وقد
أمرني أن أصنع في ابنتكم ما شئت أصنعه ، فقال بعضهم : والله لقد عهدنا
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ينهى عن الفواحش فما هذا قم
يا فلان ويا فلان فانطلقا فاسئلا عما يخبر به هذا ، فانطلقا فأخبراه فغضب
حتى احمر وجهه وقال : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ، ثم
قال : يا فلان يا فلان انطلقا سريعا فإن أدركتماه فاقتلاه وأحرقاه ولا أراكما
إلا استكفياه فإن كفيتماه فأحرقاه بالنار ففر فذهب يأخذ ماء فخرجت أفعى
فقتلته .
رواه الطبراني في الأوسط ( 2112 ، 2859 ) ، والرامهرمزي ( 361 ) .
عن عدة من الصحابة .
طرق حديث من كذب علي — صفحة 396
مساهمون: الطبراني
ص٣٩٦