وقال آخر : فعيسى كلمة الله وروحه ، وقال آخر : آدم اصطفاه الله . فخرج
عليهم فسلم ، وقال : قد سمعت كلامكم وعجبكم ، إن إبراهيم خليل الله ، وهو
كذلك ، وموسى نجي الله ، وهو كذلك ، وعيسى روحه وكلمته ، وهو
كذلك ، وآدم اصطفاه ، وهو كذلك ألا وأنا حبيب الله ولا فخر ، وأنا حامل
لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر ، وأنا أول شافع ، وأول مشفع يوم القيامة
ولا فخر ، وأنا أول من يحرك حلقة الجنة فيفتح الله لي ، فيدخلنيها ، ومعي
فقراء المؤمنين ولا فخر . وأنا أكرم الأولين والآخرين ولا فخر » .
كتاب الأوائل — صفحة 29
مساهمون: الطبراني
ص٢٩