كريم غريب في زمانه
والمداهنة : فهو الذي لا يبالي ما نقص من دينه إذا سلمت له دنياه
قد هان عليه ذهاب دينه وانتهاك عرضه بعد أن تسلم له دنياه
( ف ) هذا فعل مغرور فإذا عارضه العاقل فقال : هذا لا يجوز لك
فعله قال : نداري فيكسبوا المداهنة المحرمة اسم المداراة وهذا غلط
كبير من قائله فاعلم ذلك
( 61 ) - قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
( مداراة الناس صدقة )
الغرباء من المؤمنين — صفحة 90
مساهمون: أبى عبد الرحمن المصري الأثرى
ص٩٠