سطرا ، ويتراوح السطر بين 10 ، أو 11 كلمة ، وهي نسخة قيمة رواها ( كما روى
النسخة أابن قدامة المقدسي ، وسمعت عليه سنة 583 ، وكنت أكمل منها
ما كانت تقصر عنه النسخة أوكانت من أوقاف الضيائية أيضا ، وكتب على الغلاف
ما يلي :
وقف بالضيائية بدمشق على من ينتفع به من المسلمين ، لا يعار إلا برهن ، إلا أن
يكون فقيرا صالحا ويقدم على الغني . وتحته سماع ليوسف بن عبد الهادي ، وفي آخر
الكتاب ( الورقة 16 ب ) كتب ما يلي : بلغ مقابلة مع الأصل المنسوخ منه في بلدة
حلب حرسها الله من معتدين . كتب هذه النسخة محمد بن طولو بغا السيفي ،
المتوفي سنة 749 ه ، وكان الانتهاء من نسخها : في نهار الأحد الثاني والعشرين من
شهر ربيع الاخر سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة في دمشق . وفي آخر النسخة سماعات
بتواريخ مختلفة .
وقد حقق الكتاب - معتمدا على هذه النسخة - الأستاذ بدر البدر ، وتولت نشره
دار الخلفاء للكتاب الاسلامي في الكويت سنة 1983 ، وقد وقع المحقق في أخطاء في
أثناء قراءته للنصوص وضبطه ، إياها ، وسأذكر بعض الأمثلة منها :
فمثلا في ( ص 37 ، الخبر 24 ) أورد البيت التالي :
فتى كأس فلم يأنس * على ما يعطب الناس
وهذا البيت مطلع لقصيدة ، وقد أخطأ المحقق حين قرأ فلم يأنس والصواب
فيه : فلم ياس وهو ما يطلبه المعنى : وخطا آخر وقع فيه حين لم يثبت ألف الاطلاق
في القصيدة نفسها .
وفي ( ص 24 ، الخبر 8 ) أورد ما يلي :
وترى المؤمن في الدنيا غريبا مستفزا * فهو لا يجزع من ذل ولا يطلب عزا
وتراه من جميع الخلق خلوا مشمئزا ؟ * ثم بالطاعة ما عاش وبالخبر ملزا
الغرباء من المؤمنين — صفحة 17
مساهمون: أبى عبد الرحمن المصري الأثرى
ص١٧