أعطي منها ، ولم يكن له في الآخرة من نصيب .
قال الله عز وجل : ( وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا
ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي
الشاكرين ) . وقال : ( من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن
نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا * ومن أراد الآخرة وسعى لها
سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا ) إلى قوله : ( وللآخرة أكبر
درجات وأكبر تفضيلا ) . وقال : ( من كان يريد حرث الآخرة نزد له
في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من
نصيب ) .
124 - حدثنا أحمد قال : حدثنا أبو داود قال : حدثنا عبد الرحمن بن
حماد أبو ركر الواسطي قال : حدثنا معتمر عن سفيان الثوري عن أبي سلمة
عن الربيع عن أبي العالية عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله ( ص ) : ( من
طلب عمل الدنيا بعمل الآخرة فما له في الآخرة من نصيب ) أبو سلمة يقال
الزهد وصفة الزاهدين — صفحة 67
مساهمون: مجدي فتحي السيد
ص٦٧