وأنى تلاقيها بلى ولعلها * إن الناس حجوا قابلا أن توافيا
قال : فقال عمر بن الخطاب وكتب إلى عامل دمشق : إن فتح الله عليكم دمشق
فأسلموا ابنة الجودي إلى عبد الرحمن بن أبي بكر فأسلموها إليه فقدم بها وآثرها على
نسائه فشكونه قبل إلى عائشة فلامته فيها وقالت : أتاوية يحيى جئت بها تؤثرها على نسائك ؟
فقال : إني والله لكأني أرشف بأنيابها حب الرمان . قال : فعمل بها شئ حتى سقطت
أسنانها سنا سنا . قال : فتركها عبد الرحمن . قالت : فكنت أعاتبه لها كما كنت أعاتبه فيها .
فقال : ليس عند شئ . قلت له : امرأة شريفة خل سبيلها فخلى سبيلها وردها إلى أهلها .
قال أبو محمد بن يحيى : آخر مجلس أملاه أبو عبد الله بن المحاملي علينا ومرض
أمالي المحاملي ( رواية ابن يحيى البيع ) — صفحة 448
مساهمون: حسين بن إسماعيل المحاملي
ص٤٤٨