لكن لمّا أظهر اللّه أمر نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة الطيّبة ، بعد بدر واحد والأحزاب ، وبعد اللتيا والتي ، لم يكن لهذا البائس المسكين حينئذ مذهب عن باب رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فهاجر إليه بعد فتح خيبر ، فبايعه على الإسلام ، وكان ذلك سنة سبع للهجرة باتّفاق أهل الأخبار .
أمّا صحبته ، فقد صرّح أبو هريرة - في حديث أخرجه البخاري - ( 1 ) بأنّها إنّما كانت ثلاث سنين .
شرح
( 1 ) في باب علامات النبوّة في الإسلام ص 182 من الجزء الثاني من صحيحه « 1 » . وهو موجود في ترجمة أبي هريرة من الإصابة والطبقات « 2 » .
هامش
( 1 ) - . صحيح البخاري 1315 : 3 ، ح 3396 .
( 2 ) - . تقدّم تخريجهما آنفا .