إن حوضي من عدن إلى عمان
البلقاء ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل أكاويبه عدد نجوم السماء من
شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا أول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين فقال
عمر بن الخطاب رضي الله عنه يا رسول الله من هم قال هم الشعث رؤوسا الدنس
ثيابا الذين لا ينكحون المتنعمات ولا تفتح لهم أبواب السدد
مسند عمر بن عبد العزيز — صفحة 120
مساهمون: محمد بن محمد الباغندي
ص١٢٠