ثم رأيت في
الليلة الثالثة كأني واقفة على شفير جهنم يريدون أن يدفعوني أبي فيها وإذا بهبل
يقول ادخلي فيها فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم من ورائي آخذ بثيابي
فتباعدت عن شفير جهنم وفزعت فقلت هذا شئ قد بين لي فغدوت إلى صنم في بيتنا
فجعلت أضربه وأقول طالما كنت منك في غرور وآتيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأسلمت وبايعت
مسند عمر بن عبد العزيز — صفحة 180
مساهمون: محمد بن محمد الباغندي
ص١٨٠