مولده :
جاء في النسخة المطبوعة من الأنساب 5 / 414 ، انه ولد بالري وذكر المعلق
ان في نسختين أخريين جاءت الكلمة : بالديب أو نحوها . ، واستظهر قراء
النسخة أن تكون الكلمة : الري كما استظهر ذلك مصحح النسخة المطبوعة .
وزاد قوله : ( ويشهد له قول المؤلف فيما مران أصله من الري ) [ هامش
الأنساب ج 5 / 414 ] .
قال الجلالي : والظاهر أن الكلمة مصحفة عن ( دولاب ) وانه استعصت
عليهم قرائتها وظنوا ان الكلمة هي ( الري ) وحيث أنه لا نص على أن مولده
كان بالري وان هناك نص صريح بأنه من دولاب بغداد وانه عاش تحت
رعاية والده حتى استقل بحياته ، فيمكننا الاستظهار بأنه ولد بالدولاب ببغداد
لا الري ( وبالجملة ) ليس لدينا من تواريخ حياة المؤلف سوى أنه ولد سنة
224 ه ورحل إلى مصر في سنة 260 ه وانه توفي سنة 310 ه أو 320 ه .
فقد قضى حياته في العراق يافعا ، وفي الشام شابا ، وفي مصر كهلا حتى
توفاه الله في طريق الحج شيخا .
مكانته العلمية :
بالرغم من تطابق المصادر على علو كعب المؤلف في الحديث والتاريخ فإنه
لم يسلم من التضعيف ونقل ذلك أبو سعيد بن يونس بقوله :
كان يضعف .
[ المنتظم 6 / 169 وتذكرة الحفاظ 2 / 291 والبداية 11 / 145 ]
ولم يذكر في هذا النقل الأسباب الداعية إلى التضعيف ، ولكن بعضهم
نقل أمورا هي :
الذرية الطاهرة النبوية — صفحة 10
مساهمون: محمد بن أحمد الدولابي
ص١٠