عنك ، قال :
أصابني في بصري شئ ، فبعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني أحب أن تأتيني
فتصلي في منزلي فأتخذه مصلى ، قال : فأتاني [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] ومن شاء الله من
أصحابه ، فدخل علي ، فهو يصلي في منزلي ، وأصحابه يتحدثون بينهم ، ثم
أسندوا عظم ذلك وكبره إلى مالك بن دخشم ، قال : ودوا أنه دعا عليه فهلك ،
ودوا أنه أصابه سقم فقضى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أليس يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ؟ " .
قالوا : إنه يقول ذلك ، وما هو في قلبه ، قال :
" لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، فيدخل النار ، أو
تطعمه النار " .
قال : فأعجبني هذا الحديث ، فقلت لابني : اكتبه ، فكتبه .
حدثنا أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا
سليمان بن المغيرة عن [ ثابت ] عن أنس عن عتبان بن مالك نحو منه ، وزاد فيه :
وأصحابه يتحدثون بينهم ، ويتذكرون ما يلقون من المنافقين ، ثم أسندوا
ذلك إلى مالك بن دخشم ، قال : ودوا أنه دعا عليه ، يحملونه عليه ، فقضى
المفاريد عن رسول الله ( ص ) — صفحة 32
مساهمون: أبو يعلى الموصلي
ص٣٢