إلى دمشق بعد الخمسين ، ورحل إلى بغداد وأصبهان ، ونزل مصر
في آخر عمره ، ومات بها سنة ( 600 ) .
صنف التصانيف الكثيرة ، الشهيرة ، وإليه انتهى
حفظ الحديث متنا وإسناد أو معرفة بفنونه ، مع الورع والعبادة
والتمسك بالأثر ، والامر بالمعروف ونهي عن المنكر ، وقد
ابتلي بأذى أهل البدعة ، وعداوتهم إياه ، وقيامهم عليه ، كما هو
شأنهم مع كل داع إلى السنة ، محارب للبدعة ، في كل زمان .
ومكان .
له كتاب ( المصباح في عيون الأحاديث الصحاح ) ثمانية
وأربعون جزءا يشمل على أحاديث الصحيحين و ( العمدة ) ،
و ( الكمال ) وغيرها .
وسيرته في جزءين ألفا الحافظ ضياء الدين المقدسي ، وهو
تلميذه ، وقد ذكر جملة كثيرة منها الحافظ ابن رجب في ( ذيل
الطبقات ) ( 2 / 1 - 34 ) .
8 - عبد الحميد بن محمد ماضي المقدسي :
هو أبو أحمد عبد الحميد بن ماضي المقدسي الفقيه
الحنبلي ، نزيل بغداد .
سمع الكثير من ابن كليب وطبقه ، وحدث عنه بنسخة
فضل الصلاة على النبي ( ص ) — صفحة 14
مساهمون: محمد ناصر الدين الألباني
ص١٤